
الاسم: الكاتب والباحث/احمد محمود القاسم
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | كانون الأول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |


ومخيلتهم الكثير من الحكايات والحوادث الهامة، التي لم ينسوها بعد، على الرغم من كبر سنهم، فما زالوا يحتفظون بها في ذاكرتهم، ويخافون عليها من الضياع، لأهميتها الخاصة في حياتهم اليومية. تقول السيده الين ان النادي تأسس وترخص من قبل الجهات الرسمية في العام 1984م، ولم يكن به الا عدد قليل من المسنين، وتم دعم النادي ماديا واداريا من قبل لجان العمل الصحي حتى هذه اللحظة، وانها تتابع قضاياه اليومية باستمرار وتعمل على تقويته وتطويره برفقة طاقم الموظفين من اجل صالح اعضائه المسنات والمسنين، كما ان كافة المسنين في النادي يحمل بطاقة هوية، تحوي معلومات هامة عن حاملها، وتؤهلهم للعلاج واجراء الفحوصات الخاصة بهم في المركز الطبي في بيت ساحور التابع للجان العمل الصحي بأسعار رمزية او باسعار ذات خصم خاص في مجالات عديدة. وبذلك يمكن اعتبار الين قسيس نجمة اجتماعية مضيئة في سماء بيت ساحور، لرعايتها واهتماماتها بفئة هامة من ابناء شعبنا، تكاد تكون مهمشة او منسية وهي بذلك تستحق هذا اللقب عن جدارة.


وعشرون عاما في سجون الأحتلال الصهيوني.|
كيف الأسير على السجان ينتصر
|
|
|
الجسم للروح سجن، مكثه العمـر
|
فعش طليقا من الحبسين يا عمــر
|
|
جارت على الروح، ارض الشـر فانتصرت
|
لها السماء، ففي عليائها ظفر
|
|
وليس في الأرض،للأقمار متسع
|
وهل بغير العلا يستوطن القمـــر!!
|
|
يا من تكسرت الأغلال في يـده
|
من طول صبر، و عزم، ليس ينكســر
|
صورة، من صور الظلم الواقع على المرأة السعودية
الكاتب والباحث احمد محمود القاسم
صورة اخرى مظلمة من الصور الحزينة والمؤلمة، التي تعاني منها المرأة السعودية من ذل واذلال بعض رجالات السعودية، وهذه المرة المعاناة، تأتي من الأخ وزوجتة، وهو الولي على أمر اخته لوفاة والدهما، هذه السيدة، أخوها هو الذي له الحق بأن يكون ولي امرها والمتحكم الوحيد بها بعد وفاة والدها، وحيث ان الأخ متزوج، فان الأخ وزوجته، هما من يعملان على ولاية اخته واستعبادها وذلها، ويسومونها سوء العذاب، بأنواعه المختلفة، لأن هذه السيدة لم تتزوج بعد، ولم يات نصيبها من الزواج، فتتطاول عليها زوجة اخيها وتناديها بالعانس دوما، ولا تحترمها، كونها معلمة، وتربي الأجيال القادمة، بل تقول لها قومي اعملي كذا ياعانس، احضري لي كذا يا عانس، وخلافه من الأعمال المنزلية التي لها اول وليس لها آخر، كون هذه السيدة لم تتزوج بعد، فهي محكومة لأخيها وزوجته كونها تقيم عندهم، ولا تستطيع الفكاك منهم، فالعادات والتقاليد السعودية، لا تسمح للسيدة ان تستقل وتنال حريتها، وتسكن لوحدها، الا مع ولي امرها، اما ما تتلقاه من سوء العذاب والأستعباد فهذا لا يهم أحد، فالمراة محتقرة ومهانة من قبل الرجل، ولا شفيع لها، مع ان الله سبحانه وتعالى قال: الجنة تحت اقدام الأمهات، كما انه اوصى بالنساء خيرا، فما هو الأحرى، الذي يجب ان يسود مجتمعاتنا العربية؟؟؟ كلام الله ام عاداتنا وتقاليدنا البالية؟؟؟؟ لنطالع معا قصة هذه السيدة:
((هي امرأة تعمل في سلك التدريس، تبلغ من العمر 28 عاما، يتيمة من الأب فقط، لها اثنتين من الأخوات، تعيش مع أخيها وزوجته، هي وأمها واخواتها ايضا، حيث لا تسمح المملكة السعودية بإستقلال المرأة عن ولي الأمر، حتى وان كانت تملك المال والعمل، فلن يرض احد أن يؤمن لها احتياجاتها وطلبات بيتها من المأكل والمشرب وخلافه، وليس هناك شركات ليموزين في منطقة الجنوب، لتخدمها، هذا على افتراض انها استطاعت الخلاص من ولاية اخيها عليها، وحصولها على الحرية والإستقلال، وهذا بالطبع، من سابع المستحيلات في المجتمع السعودي، فقد يجلدها ويحرقها ولي امرها، سواء كان أخوها أو غيره، وبأمكانه أيضا أن يكويها بالنار والحديد، ويكبلها بالسلاسل أيضا، ويضعها هو وزوجته في احدى زوايا منزله، ذليلة ومكسورة الخاطر والجناح، فالمرأة السعودية، ليس لها حماية وحصانه من جور وتعسف واستبداد ولي الأمر، بل هي عبدة وجارية لديه، يستبد بها كما يشاء، ويلعب بها من يشاء دون رأفة ولا رحمة أو احساس من ضمير، حتى تكون رهن طاعتة واشارته، لذا فهم يسمونها سوء العذاب،، الا من الرجال الذين يملكون المروءة والكرامة والشرف، والذين لا يرضون لأخوتهم وبناتهم هذا الذل وهذا الهون، ولي الأمر هنا في هذه القصة أخوها وقد يكون ولي الأمر اب او ابن أو أي رجل من افراد العائلة،يمت بقرابة ما للعائلة، من قريب أو بعيد، فكون الرجل هو الآمر الناهي والحاكم بأمره، وهو ولي امرها، فهو قادر على التحكم بها في كل شيء، في كل صغيرة وكبيرة، وكلامه مسموع لدى الجهات الرسمية المسؤولة والمختصة، خاصة هيئة الأمر بالمعروف و










