Yahoo!

صدور كتاب جديد عن سيرة الشهيد القائد عمر القاسم (مانديللا فلسطين)

كتبها الكاتب والباحث/احمد محمود القاسم ، في 9 كانون الثاني 2012 الساعة: 13:05 م

 صدور كتاب جديد، عن سيرة الشهيد القائد

عمر القاسم (مانديللا فلسطين)

الكاتب والباحث احمد القاسم

صدر يوم الخميس الفائت بتاريخ 29/12/2011م كتاب، عن سيرة الشهيد القائد عمر القاسم، من تأليف الكاتب والباحث احمد القاسم (شقيق الشهيد) بالتعاون والتنسيق مع وزارة الثقافة الفلسطينية، ويتالف الكتاب من 468 صفحة من القطع المتوسط، وقد استغرق تأليف واعداد الكتاب، اربع سنوات، والمعروف ان الشهيد القائد عمر القاسم استشهد بتاريخ 4/6/1989م في سجون الاحتلال الصهيوني، نتيجة للمعاناة الشديدة والمرض والتعذيب الذي لاقاه على ايدي جلاديه خلال فترة اعتقاله، من جنود الاحتلال الصهيوني، بعد اعتقال دام اكثر من واحد وعشرون عاما، قضاها متنقلا بين سجون الاحتلال الصهيوني وزنازنته، بحيث لم يترك سجنا واحدا الا وزاره ومكث به بعض الوقت، وبنى خلالها مع رفاق السجن، علاقات ديموقراطية وثقافية ووطنية، وساعد ودعم كثيرا من الأسرى الفلسطينيين، وشحذ من هممهم وصمودهم، امام جلاديهم وعمل على بث الروح الوطنية والثقافية بينهم، فكان قدوة لهم في اخلاقه وتعامله وصموده وعلاقاته الرفاقية، بين اسرى السجن الفلسطينيين والعرب الآخرين، وكانت فترة اعتقاله تعتبر اطول فترة اعتقال قضاها اسير فلسطيني حتى يوم استشهاده، وقد توفي والده وهو في داخل السجن، وقد سمحت له قوات الصهاينة بوداع والده قبل وفاته، ومعروف عن عمر القاسم انه يوم اعتقاله كان عضو اللجنة المركزية في الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين، وهو اعلى منصب قيادي يعتقل به اسير فلسطيني في عملية عسكرية، عرفت باسم عملية (كفر مالك)، حيث كان في طريقه الى داخل الضفة الغربية، بعد عبوره النهر، ومعه مجموعة مقاتلة من رفاقه، وهو من اقدم السجناء الفلسطينيين في حينه، والأول من الأسرى من المستوى القيادي الأول، وقد اطلق عليه رفاقه في السجن، (عميد الأسرى) و(مان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

برنامج تركي الدخيل (اضاءات) وجوزيف براودي

كتبها الكاتب والباحث/احمد محمود القاسم ، في 21 كانون الأول 2011 الساعة: 09:42 ص

 

برنامج تركي الدخيل (اضاءات)، وجوزيف براودي

الكاتب والباحث احمد محمود القاسم

اعتاد مقدم برنامج (اضاءات) السعودي (تركي الدخيل)، في برنامجه الأسبوعي، على قناة العربية، ان يلتقي بشخصيات هامة ومتنفذة، يسلط الضوء عليها، وينتزع منها مواقف معينة لخدمة برنامجه، ففي الاسبوع المنصرم، التقى مقدم البرنامج (تركي الدخيل) في برنامجه (اضاءات)، بشخصية جديدة، وهي الكاتب والصحفي الأمريكي الجنسية (جوزيف براودي)، وهو شخصية امريكية، من ام عربية عراقية، لكنها يهودية الديانة، كانت قد هاجرت من العراق، في اعوام الخمسينات، الى الولايات المتحدة، نتيجة للنزاعات التي حدثت يومها، بين اليهود العراقيين والعرب، وذلك نتيجة لحرب العام 1948م، بين الفلسطينيين واليهود، مما ادى الى هجرة معظم اليهود العرب العراقيين، اما الى فلسطين، او الى دول اخرى.

جوزيف براودي، كما تم فهمه من اللقاء، يتمتع بذكاء كبير جدا، وحنكة واضحة، وكان مقدم البرنامج تركي الدخيل، مبهورا ومستغربا ومستهجنا ومتسائلا كثيرا، عن هذه الشخصية، وهذا ما ظهر على ملامح وجهه اثناء اللقاء معه.

يقول جوزيف براودي في لقائه، انه دخل الى العراق، بعد الغزو الأمريكي للعراق بأسبوعين، بمساعدة اسرة مسلمة، مقيمة في الولايات المتحدة، ومن خلال احد ابنائها، تمكن من الوصول الى بغداد، (عاصمة الرشيد)، ونزل ضيفا على الأسرة المسلمة، ويقول ان والدته العراقية، هي التي شجعته على السفر الى العراق، مع انه حاول السفر قبل الغزو الأمريكي، وادعي بان الرئيس الراحل صدام حسين، هو من منعه من الدخول، عندما حاول مرارا ذلك.

الأمر الغريب في مقدم البرنامج تركي الدخيل، انه لم يستطع توظيف ضيفه، لما يمكنه من خدمة قضية وطنية، كالقضية الفلسطينية مثلا بشكل فعال وكبير، كونه يدين بالديانة اليهودية فقط، فظهر وكأنه يلمع من شخصية ضيفه، ويظهره وكأنه شخصية خارقة.

جوزيف براودي، يجب أن لا يثير أي مستمع له، شعورا غريبا او خاصا، كونه يجيد عدة لغات، ويجيد غناء الموشحات العراقية، واغاني ناظم الغزالي، ويعزف على عدة آلات موسيقية عربية من بينها العود وخلافه، لأنه لدينا العشرات بل المئات من العرب، من هم افضل واكفأ منه، ولديهم الكثير من المواهب، لكن لكونه يهوديا، ومتمكنا وعلى درجة عالية من العلم، فانه يجعل المستمع له، متسائلا ومستغربا ومتشككا في شخصيته هذه، ولماذا  ولمصلحة من يتم تسويقه.

قال جوزيف براودي خلال حديثه مع مقدم البرنامج (تركي الدخيل) على محطة الفضائية العربية، إن الغزو الأمريكي للعراق عام 2003م كان جريمة تاريخية، كما نفى أن يكون قد دخل العراق على ظهر دبابة أمريكية، بعد سقوط النظام العراقي، واضاف، أنه يكن احتراماً كبيراً لنبي الإسلام محمد، وأن وجهة نظره، هو وكثير من أتباع الديانة اليهودية، أن الرسول (محمد) كان قائداً روحياً للبشرية، رغم أنه ليس من الأنبياء الذين يحظون بمكانة مقدسة في الديانة اليهودية. (اذا كان كلامه هذا حقا، نابع عن قناعته الذاتية، فلماذا لا يلتحق بديانته، اي الديانة الاسلامية؟؟؟؟؟؟؟؟ ويتخلى عن الديانة اليهودية، لكن حقيقة موقف اليهود من الديانة الاسلامية والنبي محمد، معروفة للجميع، منذ بدأ النبي محمد، بنشر الديانة الاسلامية، ويدعو لها، وحتى يومنا هذا، حيث كان اليهود، هم اشد من قاوموا دعوته وحاربوه).

يقول جوزيف براودي بحديثه ايضا، إنه يرتبط بصداقة وثيقة مع خطباء وأئمة مساجد في العالم العربي، خاصة الأردن ومصر والمغرب وغيرها من الدول العربية، (هذه الصداقة الوثيقة بهم كما يقول: حتى يراجع خطبهم يوم الجمعة، التي سوف يلقونها في المساجد، ويخفف من شدتها وتعصبها، وتكون معبرة عن الاسلام الوسطي)، (لا اعرف اهمية ذلك له، كونه يهوديا، وما اهداف حرصه على ان يكون خطباء المساجد وائمتها، ليسوا متعصبين، ولا متزمتين في خطبهم، ولمصلحة من سيكون هذا في النتيجة الأخيرة، ومن ارسل به ليوعظ ائمة المساجد المسلمين، حتى يكونوا وسطيين في خطبهم، ومن وافق له على القيام بهذه المهمة، واين دور وزارات الأوقاف الاسلامية في الأردن ومصر والمغرب وغيرها من الدول المشرفة على المساجد وائمتها في تلك الدول العربية، التي يزورها باستمرار، من اجل تحق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صعود الاسلام السياسي قمة السلطة والفتاوي القادمة

كتبها الكاتب والباحث/احمد محمود القاسم ، في 9 كانون الأول 2011 الساعة: 10:18 ص

 

صعود الاسلام السياسي قمة السلطة، والفتاوي القادمة
الكاتب والباحث احمد القاسم
تشهد الساحات العربية عملية صعود لأحزاب الاسلام السياسي الى قمة هرم السلطة، في الساحات العربية كحزب العدالة والحرية وحزب النور في مصر، وكما صعد في الانتخابات في كل من المغرب وتونس، وما يشكله الوضع في كل من ليبيا والجزائر واليمن والسودان وسوريا وغيرها من الدول العربية التي تسير في نفس الاتجاه، والحقيقة يجب ان تقال، بان صعودهم هذا، جاء من خلال عملية ديموقراطية، الا وهي الانتخابات الحرة، ويظهر ان المواطن العربي من المحيط الى الخليج، يجهل معنى ظهور الاسلام السياسي الى قمة السلطة، لأنه لم يجرب بعد حكم الأئمة والمشايخ وقوانينهم وافتاءاتهم المختلفة، في كل كبيرة وصغيرة، بعد ان عاني الأمرين من سياسة الاستبداد، التي مارستها الحكومات السابقة في كل من تونس وليبيا ومصر كحكومات الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي والرئيس المبارك حسني وحكومة المعمر القذافي، وغيرها من الدول العربية، والتي ما زال حكامها جاثمين على هرم السلطة، وعلى صدور مواطنيهم، والمواطنون الذين انتخبوا بمحض ارادتهم، قيادات الاسلام السياسي، هم لا يعلمون باختيارهم هذا، انهم واقعون لا محالة، تحت ارهاب فكري-ديني اجتماعي تكفيري من نوع آخر، سوف يجلدهم يوميا بسياط الفتاوي والتكفير والبعد عن الدين، والتي لا انزل الله بها من سلطان، وتأكيدا لقولنا هذا، فانني ساستعرض في مقالتي هذه، بعض الفتاوي التي صدرت عن بعض أئمة الدين الاسلامي، وقد افتوا بها خلال الفترة الزمنية السابقة والقريبة جدا، وبدلا من ان يسهلوا على الناس حياتهم ومعيشتهم، وتنويرهم ببساطة بأمور حياتهم، فانهم بفتاويهم هذه، يضيقوا الدنيا عليهم، بما رحبت، مع اعتقادي، ان الدين دين يسر وليس دين عسر، والدين ايضا لا يتناقض مع القضايا العلمية، واعرض عليكم امثلة لبعض هذه الفتاوي كنماذج فقط، وليس للحصر.
أصدر رجل دين عربي مقيم في أوربا فتوى، تقضي بتحريم تناول المرأة الموز والخيار، لكي لا تُستثار جنسياً, بحسب رأيه، وأما إذا اقتضت الضرورة أكل موزة، فلا بأس في ذلك، شريطة أن يقطعها شخص محرم لها، كي لا تمسكها المرأة بيدها وتتهيأ لها شيئا آخر بحجمها وشكلها الطبيعي، ذكرت وسائل إعلامية أن رجل الدين، لم يكتف بتحريم الموز والخيار، بل أكد أن الجزر والكوسا أيضا من الخضروات المحرمة على النساء، لأنه رأى فيها تشابهاً كبيرأً بين هذه الخضروات والعضو الذكوري، واعتبر انه "من الطبيعي أن ترى المرأة ذلك أيضاً، مما يجعلها تطلق العنان لمخيلتها، وهي تأكل الموز، وترغب بممارسة الجنس مع رجل، معتبراً أن المرأة في هذه الحالة، قد تسترسل في تخيلاتها وتشعر بالنشوة (وكأن رغبة المرأة الجنسية جريمة يجب ان تعاقب عليه، ولا يجوز للمرأة ان تشعر باي رغبة جنسية، بل يجب ان ينعدم احساسها بهذا المجال)، وبعد أن أمّ الشيخ بالمصلين، وأنهى الصلاة، وجه له أحد الحاضرين سؤالاً له "عمّا يفعله إذا كانت زوجته أو بناته يحببن فواكه وخضروات كهذه؟"، فرد الشيخ قائلاً بضرورة أن "يأخذها بنفسه، ويخفيها عن أنظارهن، ويقطعها في إحدى زوايا المطبخ إلى قطع صغيرة، دون أن تراه إحداهن، ومن ثم يقدمها لهن"،وحينما سأله آخر ساخراً "كيف سيتسنى للمسلم مراقبة نسائه في السوق"، مشيراً إلى انه "سيكون باستطاعتهن الاستمتاع بإمساك الموز والتلذذ بأكله كيفما شئن"، رد الشيخ قائلاً "دي مش شغلتي .. دا بينهم وبين ربهم"( هكذا يسيء بعض الأئمة المسلمون للدين الاسلامي، وتعاليمه الحميدة والقيمة في كثير من الأحيان).
أفتى الشيخ المغربي (عبد الباري الزمزمي) فتوى بجواز جماع المرأة الميتة من قبل زوجها ، واعتمد في فتواه على: " الذين آمنوا وكانوا مسلمين ادخلوا الجنة أنتم و أزواجكم تحبرون" . وانتهى إلى أن الزوجة تبقى زوجة الرجل وتدخل الجنة صحبة زوجها، إن كانا مؤمنين. كما وضح أن الرجل يظل مرتبطا مع زوجته ما لم يطلقها، وهذا يعطيه حق مضاجعتها وهي ميتة.(هل يعقل ان يكون انسانا من يفكر بمضاجعة زوجته الميتة، بدل من ان يفكر بمكان وساعة دفنها، وذكرياته معها وخلافه) وهو ما ذهب إليه ابن حنيفة أيضا . لكن يحرم مضاجعة غير الزوجة، ويعد ذلك "زنا" يقع الحد على من قام بفعله.( هل يعقل ان يفكر رجل سوي بمضاجعة امرأة ميتة!!!!!!!، وما طبيعة هذه النفسية ان وجدت؟؟؟؟؟؟)
والزوجة كما يقول عبد البارئ الزمزمي تظل زوجة الرجل في حياتها وفي مماتها، وكما هو واضح في القرآن وأقوال الصحابة. وهو "قول" يتقبله المؤمن، وحتى من لا يؤمن إلا بالعقل . ففعلا زوجة الرجل هي زوجته، ولو هي ميتة، لا جدل في ذلك. وإن كان أمر مضاجعة الزوجة الميتة أمر شنيع. اوضح وأضاف ان هناك أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفلسطينية ميساء ابو غنام رمز للتحدي والارادة القوية

كتبها الكاتب والباحث/احمد محمود القاسم ، في 4 تشرين الثاني 2011 الساعة: 14:44 م

 

الفلسطينية ميساء ابو غنام-رمز للتحدي والارادة القوية
بقلم الكاتب والباحث احمد محمود القاسم
 
ميساء ابو غنام، سيدة فلسطينية، من مدينة بيت المقدس، تحمل شهادة الماجستير في الدراسات الدولية، من جامعة بيرزيت في العام  2008م، وماجستر في الدراسات الاسرائيلية  من  جامعة القدس في العام  2006م، وبكالوريوس  في علم الاجتماع من جامعة بيرزيت في العام  2002م، ودبلوم صحافة تلفزيونية من  جامعة بيرزيت في العام  2002م، ودبلوم في  تربية الطفل من  كلية الامة في العام 1996م، ولديها الكثير من الدورات المتنوعة في مجال الاعلام والفضائيات والاذاعات والصحف العربية وكتابة التقاريرالصحفية والتحاليل السياسية، وهي من المناصرات لقضايا المرأة العربية بشكل عام، والفلسطينية بشكل خاص، وناشطة في مجال حقوق الانسان، شخصيتها قوية وجذابة، حديثها ممتع وشيق، ياسرك بجماله، وتود ان لا ينتهي، وهي تحدثك عن افكارها وشخصيتها وتجاربها وخبرتها وانفعالاتها، ما يميزها صراحتها وشجاعتها وارادتها القوية، وفكرها المتفتح والديموقراطي والحر، وقدرتها على التعبير، عما يجول في نفسها وخواطرها من افكار جياشة، وانفعالات صادقة، ووضوح فكري واسع.
لديها الكثير مما تقوله عن المرأة وحريتها الشخصية وحقوقها ومساواتها بالرجل، ولديها الكثير من الأفكار البناءة والحرة، فيما يتعلق بأمور السياسة والدين والجنس، ولا تخش بذلك لومة لائم، عندما تعبر عن افكارها بحرية مطلقة، في هذا المجال.
شاء قدرها ان تصاب بسرطان الثدي، هذا المرض الخبيث اللعين، مما اضطرها غصبا، ان تراجع الطبيب المختص، والذي اخضعها الى علاج كيماوي لا بد منه، حتى يحافظ على حياتها، مما افقدها شعر رأسها، وشعر حاجبيها ورموش عينيها، فتغير مظهرها كثيرا، فلم تعد ميساء التي تعرفها في مظهرها المعتاد والمألوف، مع ان افكارها الشخصية ومعتقداتها ومبادئها وقيمها وأخلاقها، لم تتغير قيد انملة، لكنها مع هذا، لم تنزعج كثيرا، وتقبلت الأمر بكل سهولة ويسر، وتعايشت مع مرضها، تحدته بكل قوة وارادة، وخرجت الى الشارع والأسواق والمؤتمرات والندوات، وظهرت على شاشات التلفزة والفضائيات العربية، بصورتها هذه، دون ان تلجأ الى لبس باروكات الشعر، او وضع الرموش والحواجب الاصطناعية، متحدية بجرأتها هذه، كل من يراها من ابناء وبنات جنسها، سواء في فلسطين او خارجها، دون الشعور بأي خجل او قلق نفسي لما تسمعه أذنيها من تعليقات قاسية وبذيئة، متباينة من شخص لآخر.
تتمتع ميساء بجمال أخاذ، قبل اصابتها بالمرض الخبيث، ولا داعي لوصف جمالها هذا، فهو بدرجة امتياز بدون مجاملة، ولكن استعمال المواد المشعة والأدوية الكيماوية في علاجها من المرض اللعين، بدون شك، افقدها الكثير من هذا الجمال، فقد افقدها شعر راسها وحواجبها ورموشها، ومع هذا فقد كانت سعيدة ومسرورة، وهي تعتقد انه من المفروض، ان لا يلتفت الناس ومحطات التلفزة والاذاعات والصحف والمجلات وخلافه الى جمالها فحسب، فهذا الأمر لا يهمها كثيرا، بقدر ما يهمها شخصيتها، وافكارها النيرة، وشجاعتها وجرأتها ومبادئها وقيمها واخلاقها، وهي تعتقد جازمة، ان المهم في الانسان،أي انسان كان، هو المضمون والجوهر، وليس المظهر فقط، وتقول ان مرضها كان سببا لمعرفة الناس بها وظهور شخصيتها القوية والخلاقة والابداعية، وافكارها التقدمية في الدفاع عن حقوق المرأة، وعن القضية الفلسطينية ذات الابعاد الانسانية والموضوعية. حيث تقول ميساء، انه بسبب مرضها، استطاعت طرح الكثير من القضايا والأمور الاجتماعية والمتعلقة بالمرأة وحقوقها ومساواتها بالرجل، وكذلك الموضوعات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، فكان مرضها بالسرطان، هو المدخل من اجل نشر افكارها وقيمها والتعريف بمبادئها وقضية شعبها الفلسطيني. لهذا ظهرت بالعديد من الفضائيات والاذاعات العربية والصحف والمجلات، من المحيط الى الخليج. وتحدثت عن تجربتها الشجاعة، وارادتها القوية، في مقارعة ومواجهة مرض السرطان اللعين، وتغلبها عليه وقهره.
التقيت ميساء ابو غنام، من خلال ندوة دعيت اليها من قبل مؤسسة فلسطينيات للاعلام، وكانت ميساء احدى المتحدثات الرئيسيات بالندوة عن تجربتها ومواجهتها لمرض السرطان، وكان باديا على مظهرها بدايات لعودة نمو الشعر على رأسها وحاجبيها ورموش عينيها، وكانت سعيدة بذلك كثيرا، حيث يعني هذا انها بدت تتعافى من ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جمعية قوارير الفلسطينية لمساندة المطلقات

كتبها الكاتب والباحث/احمد محمود القاسم ، في 25 أيلول 2011 الساعة: 13:54 م

 

جمعية قوارير الفلسطينية، لمساندة المطلقات
الكاتب والباحث احمد محمود القاسم
جمعية قوارير الفلسطينية، جمعية خيرية، تعنى بالنساء الفلسطينيات بشكل عام، والمطلقات بشكل خاص، تقوم عليها وتديرها السيدة  تماضر سوالمه، وهي سيدة فلسطينية حالمة وهادئة، وتعتبر اسرتها، نموذج ناجح للأسرة الفلسطينية، تعرف الكثير عن مشاكل المجتمع الفلسطيني ، خاصة ما يتعلق منها بالمطلقات، وظاهرة الطلاق، كونها عملت في مجال المرأة ، وتعيش في اعماق المجتمع الفلسطيني، وما زالت تتمتع بالحيوية والنشاط، وتملك خبرات ودراية واسعة في العمل النسوي، ومشاكلها الاجتماعية المتعددة والمتنوعة، حياة تماضر الزوجية، حياة متوازنة، وهانئة تغمرها السعادة والوئام، لا تشوبها اية مشاكل تذكر،  وتكاد تخلو من المشاكل، مقارنة بالأسر الفلسطينية بشكل عام، نتيجة للتفاهم الكبير والعميق بين الزوجين، وكونهما لم يتزوجا بالطريقة التقليدية المعروفة، بل تم زواجهما عن طريق التفاهم المسبق، والاعجاب المتبادل، اضافة الى التفاهم والادراك الواسع، لطبيعة العلاقات الزوجية، ونتيجة ايضا، لكون الزوجين متعلمين، وعلى درجة عالية من الوعي والثقافة.
في لقائي مع السيدة تماضر/رئيسة جمعية قوارير، طلبت منها ان تحدثني عن الجمعية، وان تعطيني نبذة عنها، وعن اهدافها، وما تقوم به من اعمال ومهمات.
أجابت، بان الجمعية تاسست في العام 2008م، في مدينة رام الله، وتضم ثلاثمائة من العضوات، (مطلقات وغير مطلقات)، وهناك متطوعات في الجمعية، يعملن لخدمتها وخدمة اهدافها.
عند سؤالي لها عن اسباب الطلاق في مجتمعنا بشكل عام وبناء على تجربة العمل في الجمعية اجابت:
تتنوع اسباب الطلاق في مجتمعنا كما هو الحال في باقي المجتمعات العربية المحيطة، فيما عدا الضغوطات المضاعفة التي يتعرض لها افراد مجتمعنا، فتصبح الامور معقدة اكثر، مما يؤثر سلبا على العلاقات الزوجية وغيرها من العلاقات، والتعامل فيما بين الناس، اما الاسباب الاخرى للطلاق، فتعود الى عدم وجود انسجام بين الزوجين في الغالب، فمعظم الزيجات التي تتم بين الأزواج في مجتمعنا، تتم بطرق تقليدية معروفة لدى الجميع، ولا تتم عبرالأختيار الحر والتكافؤ الاجتماعي والفكري والعلمي، الى جانب ذلك، يكون للاوضاع الاقتصادية تأثير كبير على الزواج، خاصة في ظل وجود اسرة كبيرة العدد، وتفشي البطالة بنسبة كبيرة، ولا يستطيع الزوج القيام بالصرف على زوجته واسرته بشكل جيد، وقد يكون عبئا على الزوجة في بعض الأحيان، في حال كونها موظفة، وهو غير موظف، وقد يتطلع للأستيلاء على راتب زوجته بدون وجه حق، وبهذا تفضل الزوجة في بعض الاحيان الطلاق، على هذه الحياة غير المتكافئة، وهناك اسباب اخرى للطلاق، كتدخل اهل الزوج في حياتهما بشكل كبير، خاصة اذا كان للأم تأثير كبير على الزوج الأبن، كذلك ما يعود لتصرفات الزوج غير المقبولة كالعنف الأسري، حيث يلجأ الزوج احيانا، لضرب زوجته بسبب وبدون سبب، وفي احيان أخرى ادمانه على شرب الخمرة وتعاطيه المخدرات وخلافه.
في سؤالي لها عن الخدمات التي تقدمها الجمعية للمطلقات، وهل حققت الجمعية اهدافها أم لا؟
قالت السيدة تماضر بان الجمعية تقوم بدور ارشادي وتثقيفي للفئة المستهدفة، بالاضافة الى عمل برامج ترفيهية، كتوجيه النساء الغير عاملات الى جهات تدعم خلق فرص عمل خاصة بالنساء، وتقوم بتدريب النساء مهنيا في برامج الجمعية، وتعقد لهم الندوات والورشات في هذا المجال، وتعمل على تمكينهن ورفع معنوياتهن ليكن عضوات مؤثرات في المجتمع وبذلك نخفف من حدة النظرة النمطية لهذه الفئة، لذا يطالبن بالأكثار من مثل هذه اللقاءات .
(تعترف السيدة تماضر بكل صراحة، بتقصيرها في القيام بدورها على اكمل وجه في الجمعية، وتعزو ذلك لكثرة مسؤولياتها ومن معها في الجمعية، فجميعهن موظفات ويقمن بالعمل بشكل تطوعي، ولا يوجد هناك دعم حتى الان للجمعية بشكل يجعل عدد من المسؤولات، تتفرغ للجمعية، الا انها وعدت بان تجد حلا لهذه المسألة.
 قلت لها وما هي أغلب وطبيعة مشاكلهن؟
اجابت وقالت: البعض منهن يحتجن الى الدعم المادي، عندما لا يفي الزوج المطلق، بالتزامته المادية التي يفرضها عليه الشرع، نحو طليقته وحتى ابنائه القصر، وهذا لا نستطيع تحقيقه لهن في الجمعية، لكننا نوجههن لايجاد فرص عمل من خلال المؤسسات المختصة، ما أمكننا ذلك، كي يكون لهن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زهيرة كمال شمس مشرقة وساطعة في عالم المرأة الفلسطينية

كتبها الكاتب والباحث/احمد محمود القاسم ، في 4 أيلول 2011 الساعة: 13:21 م

 

زهيرة كمال، شمس مشرقة وساطعة ، في سماء المرأة الفلسطينية
الكاتب والباحث احمد محمود القاسم
تعتبر المناضلة الفلسطينية زهيرة كمال، اول امرأة فلسطينية، تتبوأ منصب امين عام في تنظيم حزبي فلسطيني، وهي المرأة الرابعة على المستوى العربي. انتخبت زهيرة كمال بتاريخ 26/3/2011م كي تكون اول امرأة امينة عامة في حزب الاتحاد الديموقراطي الفلسطيني (فدا)، علما بانها انتخبت كعضو لجنة مركزية، وعضوة مكتب سياسي منذ سنين طويلة، في الحبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، وكذلك تبوأت منصب وزيرة لشؤون المرأة الفلسطينية في شهر تشرين ثاني من العام 2003م وحتى نيسان 2006م، في حكومة السلطة الوطنية الفلسطينية، فمن هي السيدة المناضلة زهيرة كمال؟؟؟؟؟؟
زهيرة كمال، دبنمو الحركة الفلسطينية، ناشطة ومناضلة فلسطينية، منذ عشرات السنين، من مدينة بيت المقدس، تحمل فكرا يساريا متحررا، ضد التخلف والاستبداد والظلم والفساد، الذي يعاني منه ابناء وبنات شعبها الفلسطيني، بدأت حياتها السياسية كعضو صديق مؤازر  لحركة القوميين العرب في العام 1960م، وكانت يومها في بداية مرحلة الدراسة الثانوية، ولم يتجاوز عمرها يومها الخامسة عشر عاما، ومن ثم، كعضو فاعل في الحركة مع بداية حياتها الجامعية في القاهرة. وبعد هزيمة الخامس من حزيران في العام 1967م، ونشوء فصائل المقومة الفلسطينية، التحقت بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ثم بالجبهة الديموقراطية، ثم بحزب الاتحاد الديموقراطي الفلسطيني (فدا)، نتيجة للتطورات والتغيرات الدراماتيكية السياسية في الساحة الحزبية الفلسطينية.
حصلت على بكالوريوس في العلوم الطبيعية والفيزيائية من جامعة عين شمس عام 1968م، ودبلوم عالي في التربية من الجامعة الأردنية عام 1978م، ودبلوم عالي لتعليم معلمي العلوم من جامعة ليسستر في بريطانيا، إضافة إلى العديد من الدورات التدريبية في جامعات مختلفة في مجال التخطيط، والإدارة والتحليل، والنوع الاجتماعي، إضافة الى مهارات الاتصال والتأثير والضغط، وتحليل الموازنات، من منظور النوع الاجتماعي.
شخصيتها جادة، كذلك قسمات وتعابير وجهها ايضا، توحي لك بذلك، كانت عضوة في اتحاد طلاب فلسطين في فترة دراستها الجامعية، نشاطها كان ملحوظا ومكثفا، رغم المشاكل السياسية والاعتقالات، التي طرأت على الساحة الفلسطينية ابان الحكم الأردني للضفة الغربية قبل العام 1967م، ومن ثم الاحتلال الصهيوني للضفة الغربية وقطاع غزة، في  الرابع من حزيران عام 1967م، الا انها لم تيأس، ولم تضعف همتها وعزيمتها، ولم تلن قناتها، ولم تجبن، أو تتراجع عن مسيرة حياتها النضالية، وواصلت مشوارها النضالي الصعب والشاق، بخطى ثابتة وقوية، دون وجل او خوف، ودون كلل او ملل، متحدية كل الصعاب، غير آبهة للعواقب الوخيمة، المترتبة على ما تقوم به، من نشاطات ضد سلطات الاحتلال الصهيوني للضفة الغربية وقطاع غزة، من مظاهرات واعتصامات وخلافه.
اعتقلت إداريا لمدة ستة أشهر في 7 آب 1979م، فرضت عليها الإقامة الجبرية من بداية عام 1980م وحتى آذار 1987م.
 زهيرة كمال، شخصية سياسية واجتماعية معروفة ومرموقة، كانت عضو في اللجنة القيادية للفريق الفلسطيني لمفاوضات السلام، وهي حقيقة، ناشطة فلسطينية من أجل السلام، وعضو مؤسس للجنة التوجيهية للهيئة الدولية للنساء، من أجل سلام عادل ودائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين. كانت مشاركة فاعلة في لقاءات الحوار مع مجموعات السلام الفلسطينية الإسرائيلية، وهي عضو مؤسس في رابط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة اسير محرر

كتبها الكاتب والباحث/احمد محمود القاسم ، في 25 تموز 2011 الساعة: 16:25 م

 

قصة اسير محرر
الكاتب والباحث احمد محمود القاسم
التقيا اثناء حياتهما الدراسية الجامعية، جمعهما فكر تقدمي يساري واحد، كونهما ينتتميان لنفس التنظيم الفلسطيني المناضل، وهذا ما زاد من قوة انسجماهما وتفاهمهما مع بعض، ارتبطا بداية، بارتباط شفويا مقدسا، واتفقا على توطيد علاقتهما الشخصية، وتتويجها بزواج ناجح، كأي طالب جامعي يتوق للبحث عن شريكة حياته بنفسه، ويختار زوجته على مزاجه وذوقه الخاص، يتواصلان ويتفاهمان معا، من اجل هدف نبيل وشريف، وعلى هذا الاساس، كان لحلمي الأعرج، ورفيقته سمر خالد، اتفاق مسبق، مع سبق الاصرار، على تتويج علاقاتهما الودية في الجامعة، بزواج يرضى كل منهما به، ما لم يعطلهما مصاعب خارجة عن ارادتهما، او يحول بينهما حائل ما.
حلمي الأعرج، من بلدة عنبتا الفلسطينية، شاب مفعم بالحيوية والنشاط، مجد في دراسته واجتهاده، اضافة لكونه ايضا مناضل فلسطيني بارز بين صفوف شعبه الفلسطيني، يحمل فكرا تقدميا يساريا، لا يأبه بعواقب نضاله، ونتائجه المدمرة عليه شخصيا، طالما يعلم مسبقا بان مشوار النضال طويل وشاق، وعواقبه وخيمة، ولا يحمد عقباها، لكنها مفروضة وواجبة على كل مواطن شريف، يؤمن بها، ايمانه بوطنه وشعبه، عند اعتقاله، كان في ريعان الشباب والقوة، حيث كان عمره يوم اعتقاله 29 عاما، كذلك رفيقته، سمر خالد، الشابة السمراء اللون، الجامعية الفلسطينية الحالمة والثائرة، والتي تحمل في ملامحها وبنيتها، كل ملامح بنات شعبها الفلسطيني، والمفعمة بالعواطف الانسانية والخلاقة، من مخيم عين بيت الماء في نابلس، والتي ما زالت في مقتبل عمرها، اثناء دراستها الجامعية، حيث كان عمرها 21 عاما، وتحمل فكرا يساريا تقدميا، وتعرف معنى النضال الحقيقي، وعواقبه الوخيمة ايضا، ولذلك، لم تأبه لمستقبل مصيرها وارتباطاتها الشخصية، طالما هي تعلم ايضا، ان مشوار النضال طويل وشاق، ومثالبه متنوعة وخطيرة، طالت وتطال تقريبا كل ابناء شعبها المناضل، لهذا كانت مؤمنة بقدرها، ولن تتزحزح عن مواقفها ومبادئها، ووعودها وعهودها ونضالها، مهما كانت النتائج المحيطة بها، قيد انملة، وكان مقدر لها ان ترتبط بوجدانها وباحلامها، بفارسها الفلسطيني المغوار، تحلم به شخصيا، كأي شابة فلسطينية تحلم، لن تتخلى عنه، مهما ضاقت الظروف بها، وهذا ما التزمت به امام ربها، وأمام من تحب، ومن ترتبط به، ومن تبني مستقبلها معه.
تعاهدا كل من سمر وحلمي، أثناء دراستهما الجامعية في جامعة بير زيت، على التواصل معا، وبناء مستقبلهما المشترك، بالتعاون والتفاهم والتآلف، ووضعا الخطط المستقبلية لمستقبلهما الموعود، بعد تخرجهما من الجامعة، وحتى ينهيا دراستهما الجامعية على خير ما يرام.
تسير الأيام الى الأمام قليلا، وفي اعوام الانتفاضة الفلسطينية الأولى في الثمانينات، يشاء القدر ان يتهم الشاب حلمي، الطالب بجامعة بير زيت، بانه يخطط لعملية عسكرية خاصة، ضد قوات الاحتلال الصهيوني، ويعتقل على اثرها، من قبل سلطات الاحتلال، ويوضع في السجن قيد الأعتقال والتحقيق، كي يقدم للمحاكمة الصهيونية العسكرية بهذه التهمة، حدث هذا في شهر نوفمبر من العام 1987م، وكان اثناءها ما زال طالبا في جامعة بير زيت يدرس علم الأجتماع.
علمت زميلته سمر خالد، ورفيقة دربه النضالي بالخبر، فوقع عليها الخبر مدويا وصاعقا، وتأثرت كثيرا لما حدث لزميلها، ورفيق دربها، وزوجها المستقبلي الموعود، فانتابتها شكوك كثيرة، لكيفية التصرف في مثل هذه الحالة التي المت بها، وما تفعله اتجاه هذا الخبر المؤلم والمحزن حقا، الذي تواجهه، فهي ورفيق دربها حلمي، ما زالا في بداية حياتهما الجامعية، ولم يستكملا بعد، مخططهما في الارتباط معا، حسب الأصول المتبعة في مثل هذه الحالات، بانتظار تخرجهما من الجامعة، كي يخطوا خطوات عملية وموضوعية، على مرأى ومسمع الناس، كالعادة المتبعة بين ابناء شعبنا الفلسطيني.
اما حلمي، فلم ينم الليل ولا النهار بعد اعتقاله، ووضعه في السجن، فكان يقدر العواقب الوخيمة، لأفعاله التي يقوم بها، اتجاه العدو الصهيوني، ويقدر بانه على وشك الاعتقال او الاستشهاد بكل لحظة، كبقية ابناء شعبه المناضل، ويعلم ان العدو الصهيوني، لا يفرق بين مناضل سياسي او مناضل عسكري، فالفلسطيني، هو مستهدف في كل الحالات، مهما كان نضاله صغيرا او كبيرا، ومهما كانت التهم الموجهة اليه، ويعلم جيدا ايضا، بانه ليس افضل من ابناء شعبه الذين استهدفوا واستشهدوا، او اعتقلوا من قبل، وذاقوا الأمرين من السجن و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نجمة فلسطينية متألقة في سماء مدينة رام الله

كتبها الكاتب والباحث/احمد محمود القاسم ، في 24 تموز 2011 الساعة: 15:35 م

 

نجمة فلسطينية متألقة، في سماء مدينة رام اللة
الكاتب والباحث احمد محمود القاسم
السيدة الفلسطينية، تماضر توفيق سوالمة، من مواليد العام 1957م في بلدة عصيرة الشمالية/من قضاء محافظة نابلس في فلسطين، تعمل مديرة عامة في مديرية شباب محافظة رام الله، تعتبر نجمة فلسطينية متألقة في سماء المدينة، وشمس ساطعة ومشرقة دائما، في سماء المرأة الفلسطينية، فهي رمز وقدوة حقيقية لها، لما تملكه من طاقات خلاقة وابداعية، ولما تبذله من جهد متواصل، نحو شابات وشباب مدينتها، من اجل تطويرهم، في كافة الأمور، التي تعنى بها مديريتها، ولذلك تعمل على خدمتهم بجهد دؤوب ومتواصل، وتتابع مشاكلهم
باستمرار، ولا تألوا جهدا على حلها.
السيدة تماضر سوالمة ربة اسرة،  ومتزوجة من رجل محامي متفهم لطبيعة عملها، لها مسؤوليات بيتية، كأي ربة اسرة فلسطينية، لديها شاب وشابة من زوجها هذا، انهيا دراستهما الجامعية، وهما حاصلان أيضا، على درجة الماجستير، اهم ما يميز اسرتها وعائلتها الكبيرة بشكل عام، اخوانها واخواتها ووالديها وجميع افراد اسرتها، بانهم كلهم بمستوى راقي جدا من التعليم، فمعظمهم اذا لم يكن جلهم، يحملون الشهادات الجامعية الأولى، واعلى من ذلك ايضا، من جامعات مختلفة، وبتخصصات مختلفة ايضا، لذلك فهي من بيئة اجتماعية علمية وراقية ومثقفة كثيرا، ومتفهمة ايضا  للاحتياجات المجتمعية.  
تتمتع السيدة تماضر بشخصية جذابة، تأسرك بحديثها الممتع والشيق، كونها لبقة، وسلسة جدا بحديثها، وباسلوبها بالكلام، السهل الممتنع، وتحمل الهم الفلسطيني بعمق كبير، وفكر متنور ومتفتح، وتتمتع بروح اجتماعية عالية جدا، اضافة الى شخصيتها التي تفيض بالحيوية والنشاط، كأنها في ريعان شبابها، وهي حقيقة، تظهر بهذه الصورة بحق وحقيقة، اهم ما يسود جميع افراد اسرتها (كما قالت لي بحديثها)، الود والانسجام والفهم والتفاهم، بكافة الأمور الحياتية والأجتماعية، وهي حاصلة على دبلوم في الدعم النفسي والإرشاد الأسري، وبكالوريوس في علم الأجتماع، من جامعة دمشق في العام 1983م . يزين مكتبها بشكل واضح ومميز، لمن يزوره، عشرات شهادات التقدير والدروع والميداليات المختلفة، من قبل هيئات رسمية وغير رسمية مختلفة، نتيجة لجهودها الخلاقة والابداعية في عملها، وفي نشاطاتها التي تقوم بها باستمرار على مدار العام، ومنذ عشرات السنين.
 حاصلة على عشرات الدورات، في التطوير الإداري، والتخطيط الاستراتيجي، وتضمين النوع الاجتماعي، والمتابعة والتقييم، والبحوث الإجرائية والنسوية، وعلى مجموعة من الدورات المتنوعة في حل النزاعات، وأساليب التفاوض، وجماعات الضغط، والمخدرات، والإسعافات الأولية، والتعامل مع الأطفال، ودورات، حول الآليات الوطنية للنهوض بالمرأة، ومهارات القيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة ما بين السطور لكتب وروايات أديبات سعوديات

كتبها الكاتب والباحث/احمد محمود القاسم ، في 23 تموز 2011 الساعة: 18:56 م

 

دراسات أدبية للكاتب والباحث: احمد محمود محمدالقاسم
قراءة ما بين السطور لكتب وروايات أديبات سعوديات
1-قراءة ما بين السطور للكاتب /أحمد محمود القاسم
عنوان الكتاب: ملامح
صدر لها عدةروايات: "رسالة إلى رجل" وجدانيات عام 1993م، و لها ثلاث مجموعات قصصية:
قيدكأم حريتي" عام 1994م، و "نساء عند خط الاستواء" عام 1996م، "هناك أشياء تغيب 2000م، أحدثت مجوعتها القصصية
 
نساء عند خط الاستواء" الكثير من النقاش عندصدورها لجرأة محتواها في الكشف عن المستور، مما أدى وقتها إلى توقيفها عن الكتابة،ومنعها من السفر.
الكاتبة :زينب حفني كاتبة وشاعرة وقاصة وروائية سعوديةالجنسية، من مواليد مدينة جدة، تخرجت من كلية الآداب، جامعة الملك عبد العزيز بجدةعام 1993م، بدأت العمل في الصحافة عام 1987م، وتنقلت في عدد من الصحف المحليةوالخليجية والعربية، تم توقيفها عدة مرات، بسبب صراحتها وجرأتها فيالكتابة، فيقضايا إنسانية، تمس الواقع الاجتماعي داخل وطنها، مقالاتها فيها بُعد اجتماعيوإنساني وسياسي.
تعليق الكاتب والباحث /أحمد محمود القاسم :
هذه هيالكاتبة والأديبة السعودية زينب حفني، تعرفها كثيرا من صراحتها ومن جرأتها فيالكتابة والسرد، لا تحب الكذب والنفاق، تسرد كل شيء على حقيقته بأسلوب شيق وممتع،تمتع به قراءها ومحبيها، لا تخفي شيئا طالما يمارس على ارض الواقع، بشغف وحب وثقةوبقناعات داخلية ذاتية، لما الخوف والهروب؟؟
إذا كانت هذه حقيقة عقلنا الباطن،ورغباتنا المكبوتة التي نبحث عنها ونرغبها ونتمتع بها حسب أمزجتنا، ما أهميةإخفاؤها إذن، إذا كانت أغلبية ساحقة تحب ممارسها أو تحب أن تقرأها أو تسمع بها ؟؟؟
2-قراءة مابين السطور للكاتب /أحمد محمود القاسم
عنوان الكتاب : بنات الرياض
الكاتبة :الدكتورة السعودية، رجاء بنت عبد اللهالصانع
نبذة عن الكتاب :أثار كتاب الدكتورة السعودية، رجاء بنت عبد الله الصانع (بنات الرياض)، في حينه، ضجة كبيرة
جدا بالأوساط السعودية والخليجية، والعربيةبشكل عام، كونه يفضح ممارسات بعض الرجال السعوديين في مدينة الرياض، مع بعض النساءالسعوديات، وان كان هذا ينسحب على باقي المدن السعودية الأخرى من أقصى الجنوب إلىأقصى الشمال، ومن أقصى شرقها إلى أقصى غربها .
تعليق الكاتب والباحث /أحمدمحمود القاسم :
ما أعرضه حقيقة، هو من بعض تصرفات بعض الرجال ، ونظرتهم الدونيةللمرأة ، واحتقارهم واستغلالهم وعدم تقديرهم لها أيضا، وممارساتهم الخاطئة والمشينةمعها، وإجبارها على ممارسة تصرفات ليست مقتنعة بها، وقد تقبل بها أحيانا، نزولالرغباتهم و ارضاءا لغرورهم ولرجولتهم، وبدون إذنها أو رضاها المصطنع، وأنا لا أقولكلهم، بل مجموعة منهم منتشرة في معظم الدول العربية، من المحيط إلى الخليج، كماأنني لا أكتب هذا من مخليتي، بل منقولا عن كاتبات مشهورات، ذكرتهم سابقا، وهذهنماذج لما يحدث مع المرأة العربية، وليست حصرا، والمجال لا يسع هنا لحصرها وتعدادهاووصفها، وفع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ناشطة فلسطينية لا تعرف الكلل ولا الملل

كتبها الكاتب والباحث/احمد محمود القاسم ، في 14 تموز 2011 الساعة: 10:47 ص

 

ناشطة فلسطينية، لا تعرف الكلل ولا الملل
الكاتب والباحث احمد محمود القاسم
الناشطة والمناضلة الفلسطينية، لطفية الحواري، منذ كان سنها سبعة عشر عاما، وهي تناضل بشتى الطرق الممكنة والمتاحة لديها، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، ضد الاحتلال الصهيوني الغاشم، وقد لاقت الأمرين، في سبيل الدفاع عن قضيتها الفلسطينية، ونصرة ابناء شعبها، لذلك، ذاقت مرارة النضال وخبرته، وتعودت عليه، من سلطات الاحتلال الغاشم، واعتقلت لسنوات عديدة، ووضعت في داخل سجون الاعتقال الصهيوني، من اجل الدفاع عن مبادئها وقيمها واهدافها الوطنية السامية، ولم تيأس او تتراجع، وبقيت صابرة صامدة، على نضالاتها وقيمها ومبادئها، تقارع الاحتلال الصهيوني، بشتى السبل والطرق الممكنة، دون كلل او ملل، عندما كانت في سني شبابها الأولى، عندما كانت ناشطة في اتحاد المرأة الفلسطينية وجمعية انعاش الأسرة وغيرها من الاتحادات الفلسطينية، وكانت ذات خلفية وطنية وقومية، وحتى عندما  تزوجت وخلفت الأبناء، ومضى بها الزمن قليلا الى الأمام، فلم تيأس ايضا، ولم تتراجع، عن نضالاتها المختلفة، بل واصلت النضال، والعمل الدؤوب، المجدي والفعال والمفيد، بطرق اخرى، رغم مرضها، وما تلاقيه من صعوبات في ذهابها وايابها، وترحالها من مكان لآخر، وهي عضوة في المجلس الوطني الفلسطيني. وقد يكون ما شجعها على ذلك، كونها متزوجة ايضا، من مناضل فلسطيني، ذاق الأمرين في نضاله.
من طرقها الجديدة في النضال الوطني الفلسطيني، والتي ابتكرتها وتمارسها باستمرار حتى يومنا هذا، النضال الثقافي والسياسي والاجتماعي وخلافه، فهي حرصة على حضور كل اللقاءات والمؤتمرات الثقافية والعلمية التي تعقد في كل الأوقات، وتشارك وتناقش في الحوارات التي تجري بها بفعالية ايضا، ودأبت منذ بضعة سنين، على عقد الديوانيات واللقاءات داخل بيتها في مدينة رام الله، بشكل منتظم، حيث تدعو شخصيات فلسطينية معتبرة، من كلا الجنسين، كبارا بالسن، وشبابا يانعين، ومناضلين، لهم تجارب نضالية رائعة، ومثقفون من كافة الاتجاهات الثقافية الوطنية، وادباء وشعراء وسياسيين فلسطينيين، من شتى الاتجاهات، وبدون فئوية او تعصب لجانب دون الآخر، او اي اتجاه كان، كل همها وشغلها الشاغل، خلق حراك وطني فلسطيني وعصف ذهني، في الساحة الفلسطينية في الأفكار السياسية الوطنية المطروحة، وشحذ همم ابناء شعبها، وتفعيلهم، كل في مجال عمله واختصاصه، خدمة لشعبها وقضيتها الوطنية. وتحرص دائما، على تفعيل النهج الديم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي